مقالات

اختراع اللوحة الأم الأولى

في قلب جهاز الكمبيوتر الخاص بك توجد رابطة مركزية توحد جميع أجزاء وقطع الأجهزة الأخرى في قوة تكنولوجية واحدة إنها اللوحة الأم.

 يتم توصيل كل مكون آخر في جهاز الكمبيوتر الخاص بك وجميع المنافذ الخاصة بك باللوحة الأم أو يتم دمجها مباشرة فيه. تطور هذا التوحيد الكامل لوظائف الحوسبة بمرور الوقت وهي عملية كانت بداية بدايتها بمثابة فجر اللوحة الأم نفسها.

قبل اللوحات الأم:

اللوحة الأم التي تسمى أحيانا “اللوحة الرئيسية” لها تاريخ تدريجي. بدلا من اختراعها كقطعة جديدة تماما من التكنولوجيا، نشأت من نوع أبسط من لوحات الدوائر تسمى لوحة معززة.

يمكنك التفكير في اللوحة الخلفية كلوحة أم لا تحتوي على شيء. قبل الثمانينيات، كان مصنعو الكمبيوتر يركبون كل مكون فردي للكمبيوتر على لوحة الدوائر الخاصة به ويوصلون هذه اللوحات في لوحة خلفية والتي كانت بمثابة الرابط المشترك الذي يربط جميع الأجزاء معا في جهاز كمبيوتر.

اللوحة الأم الأولى:

تميز كمبيوتر IBM الشخصي باللوحة الأم الأولى كما نعرفها على الرغم من أن IBM وصفتها بأنها “مستوية”. كانت تحتوي على وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي للكمبيوتر، وقدمت الصوت بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى، وقدمت منافذ للوحة المفاتيح وشريط الكاسيت وكانت تحتوي على فتحات توسعة للبطاقات الإضافية، بالإضافة إلى نظام يسمى ناقل لإدارة تدفق المعلومات.

تم إصدار الكمبيوتر الأصلي الذي تم إصداره في عام 1981 ، ببساطته وانفتاحه، وضع المعايير للعديد من مواصفات أجهزة الكمبيوتر في أجهزة الكمبيوتر “المتوافقة مع IBM” -التي تسمى الآن ببساطة “أجهزة الكمبيوتر” لسنوات قادمة.

من اللوحات الخلفية إلى اللوحات الأم:

تحتفظ اللوحات الأم بوظيفة اللوحة الخلفية من خلال تزويد لوحة الدوائر المشتركة بفتحات توسعة للبطاقات الفرعية. لكنها أفضل. على الأقل، تحتوي على معالجة مركزية مدمجة وذاكرة وإدارة طاقة ولوحة إدخال / إخراج للأجهزة الخارجية مثل لوحة المفاتيح وجميع المسارات الكهربائية اللازمة لتدفق المعلومات بين وحدة المعالجة المركزية والقرص الصلب لوحة المفاتيح وكل شيء آخر.

بدءا من IBM PC بدأ المصنعون في دمج هذه المكونات في الطائرات الخلفية في الثمانينيات حيث جعلها التقدم التكنولوجي جذابا اقتصاديا بالإضافة إلى جاذبيته من الناحية الهندسية لدمج وظائف متعددة في لوحة واحدة.

اللوحات الأم اليوم:

اليوم، يمكن أن توفر اللوحات الأم بسهولة جميع وظائف الحوسبة التي تحتاجها لتشغيل الكمبيوتر بما في ذلك معالجة الرسومات ومعالجة الصوت واتصال الشبكة. تحذف بعض اللوحات الأم وظائف معينة مع توقع أن يقوم المستخدم بتثبيت بطاقة مخصصة لها  مثل اللاعب الذي يريد استخدام بطاقة رسومات مخصصة.

في كلتا الحالتين، قطعت اللوحات الأم اليوم شوطا طويلا من أسلافهم في اللوحة الخلفية  حيث تطورت من اللوحات الفارغة التي تحتوي على فتحات، إلى أجهزة الكمبيوتر المستقلة حيث لا تحتاج إلى إضافة بطاقة واحدة.

إقرأ أيضا: أول محرك أقراص ثابتة ( Hard Disk)

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق